وعلمته أو أُلقي على لساني من الإلهام (حم طب (١) عن أبي أمامة) رمز المصنف لحسنه قال المنذري: رواه أحمد بإسناد جيد، وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني بأسانيد، ورجال أحمد وأحد وإسنادي الطبراني رجالهم رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن ميسرة وهو ثقة.
٧٥٤٠ - "ليدخلن بشفاعة عثمان سبعون ألفاً كلهم قد استوجبوا النار. ابن عساكر عن ابن عباس".
(ليدخلن بشفاعة عثمان) هو ابن عفان. (سبعون ألفاً كلهم قد استوجبوا النار) بذنوبهم، لكن لإكرام الله عثمان شفّعه فيهم، وفيه منقبة لعثمان واضحة. (ابن عساكر (٢) عن ابن عباس) سكت المصنف عليه مع أن ابن عساكر مخرجه لم يسكت عليه بل قال عقيبه: روي بإسناد غريب عن ابن عباس رفعه وهو منكر انتهى. وأقره عليه الذهبي في اختصاره لتاريخه.
٧٥٤١ - "ليدركن الدجال قوماً مثلكم أو خيراً منكم، ولن يخزي الله أمةً أنا أولها وعيسى بن مريم آخرها. الحكيم (ك) عن جبير بن نفير (صح) ".
(ليدركن الدجال) بالرفع. (أقواما مثلكم) في الطاعة. (أو خيراً منكم) قد استدل به ابن عبد البر (٣) من أن الأفضلية في خبر خير الناس قرني بالنسبة إلى المجموع لا الأفراد واحتج أيضاً بحديث عمر مرفوعاً: "أفضل الخلق إيماناً أقوام في أصلاب الرجال يؤمنون بي ولم يروني [٤/ ٦٦] ... " الحديث.
(١) أخرجه أحمد (٥/ ٢٥٧)، والطبرانى في الكبير (٨/ ١٤٣) (٧٦٣٨)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٨١)، والترغيب والترهيب (٤/ ٢٤١)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٣٦٣)، والصحيحة (٢١٧٨). (٢) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٩/ ١٢٢)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٨٧٤)، والضعيفة (٤٣٧١). (٣) انظر: التمهيد لابن عبد البر (٢٠/ ٢٥٠ - ٢٥١).