قِيلَ: وقَالَ عُثْمَانُ في الهِجْرَةِ الثَّانِيةِ: (يَا رَسُولَ الله، فَهِجْرَتُنَا الأُولى وهَذِه الآخِرَةُ إلى النَّجَاشِيِّ ولَسْتَ مَعَنا، قالَ رَسُولُ الله: أَنْتُم المُهَاجِروُنَ إلى اللهِ وإليَّ، لَكُم هَاتَانِ الهِجْرَتَانِ جَميعًا، قالَ عُثْمَانُ رَضِي الله عنهُ: فَحَسْبُنا يَا رَسُولَ الله)، وأَمِيرُهُم جَعْفَرُ بنُ أَبي طَالِبٍ.
* عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ، قالَ الزُّهْرِيُّ: قَدِمَ عَلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - بِمَكَّةَ منْ مُهَاجِرهِ أَرْضِ الحَبَشَةِ الأُولى، ثُمَّ هَاجَر إلى المَدِينةِ، وقالَ أَبي رَحِمَهُ الله: هَاجِرَ الهِجْرَتَينِ، وشَهِدَ بَدْرًا، تُوفيِّ سنةَ إحْدَى وثَلَاثِينَ، ولهُ خَمْسٌ وسَبْعُونَ سنةً.
* عُثْمَانُ بن عَبْدِ غَنْمِ بنِ زُهَير، مِنْ بَنِي الحَارِثِ بنِ فِهْرٍ، قَالَهُ الزُّهْرِيُّ.
* عُثْمَانُ بنُ مَظْعُونَ، مِنَ المُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ، قَالَهُ الزُّهْرِيُّ، حَدِيثهُ في العُزُوبةِ.
أَخْبرنا مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ مَمُّويه المُقْرئُ بِدِينُورَ، حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّقّاقُ، حدَّثنا يُوسُفُ بنُ عَبْدِ الله بنِ مَاهَانَ، حدَّثنا أَبو الوَلِيدِ الطَّيَالِسيُّ، حدَّثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عَن إسْحَاقَ بنِ سُوَيْدٍ، حدَّثني أَبو فَاخِتَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا، عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ لِعُثْمَانَ بنِ مَظْعُونَ: (أَتُؤْمِنُ بِمَا نُؤْمِنُ بهِ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: فأسْوَةٌ مَالِكَ بِنَا) (١).
قالَ أَبي رَحِمَهُ الله: هُو أَوَّلُ مَنْ دُفِنَ بالبَقِيعِ في عَهْدِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، وقِيلَ في ذِي الحِجَّة.
(١) رواه أحمد ٦/ ١٠٦، وأبو نعيم في الحلية ٦/ ٢٥٧ بإسنادهما إلى حماد به، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٤/ ٥٥٤: رجاله ثقات.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.