* وغَزْوَةُ بَدْرٍ يومَ الاثنَينِ صَبِيحَةَ سَبْعَ عَشَرةَ مِنْ رَمَضانَ، وأَقَامَ بِبَدْرٍ ثَلَاثةَ أَيَّامٍ.
* والَخنْدَقِ في صَفَرَ سنةَ أَرْبَعٍ، وقِيلَ فيِ سنةِ خَمْسٍ.
* والحُدَيْبِيَةُ في ذِي القِعْدَةِ سنةَ سِتٍّ، وفي الحُدَيْبِيةِ بَيْعَةُ الشَّجَرةِ، والحُدَيْبِيَةُ في سنةِ خَيْبَر.
* والقَضِيَّةُ في ذِي القِعْدَةِ سنةَ سَبْعٍ، وكَذَلِكَ العُمْرَةُ، وأَقَامَ في عُمْرةِ القَضَاءِ ثَلَاثًا.
* وفَتْحُ مَكَّةَ في رَمَضَانَ سنةَ ثمَانٍ، وكَذَلِكَ حُنَيْنٍ، وأَقَامَ بِمَكَّةَ سَبْعَ عَشَرةَ، وقِيلَ خَمْسَ عَشَرةَ.
* وكانتْ لَهُ عَنَزةٌ يُصَلِّي إليهَا في أَسْفَارِه، تُحْمَلُ بينَ يَدَيْهِ في العِيدَيْنِ، وكانتْ للزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ، دَفَعَها إليهِ النَّجَاشِيُّ يَوْمًا، ورآهُ أَعْزَلَ مِنَ السَّلَاحِ وَهُو يُقَاتِلُ بينَ يَدَيْهِ، فطَاعَنَ بِها يَوْمِئذٍ معَ النَّجَاشِيِّ حَتَّى أَظْهَرُه الله علَى عَدُّوهِ، فَلَمْ تَزَلْ العَنَزَةُ عندَ الزُّبَيرِ، شَهِدَ بِها مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - بَدْرًا وأُحُدًا وخَيْبَر، تُمَّ أَخَذَها منهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بعدَ مُنْصَرَفِهِ مِنْ خَيْبَر، فكَانَ يَحْمِلُهَا بِلَالُ بنُ رَبَاحٍ بينَ يَدَيْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - إلى العِيدِ، ثُمَّ حُمِلتْ بينَ يَدَيْ أَبي بَكْرٍ رَضِي الله عنهُ، وعُمَرَ رَضِيَ اللُّهَ عنهُ، وعُثْمَانَ رَضِي الله عنهُ، فَهِي اليومَ تحمَلُ بينَ يَدَيْ الأَئِمَّةِ تَكُونُ مَعَ المُؤَذِّنِينَ.
* وقيلَ: دُلْدُلُ أَوَّلُ بَغْلَةٍ رُكِبتْ في الإسْلَامِ، فَبَقِيتْ إلى زَمَنِ مُعَاوِيةَ رَضِي الله عنهُ، ثُمَّ نَفَقَتْ، وقِيلَ: وَهَبَها لأَبي بَكْرٍ رَضِي الله عنهُ مُنْصَرفَهِ مِنْ حَجَّةِ الوَدَاعِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.