الهَدِيَّةِ.
* قَيْسُ بنُ الحَارِثِ بنِ حُذَارٍ الأَسَدِيُّ، رَوَى عَنْهُ حُمَيْضَةُ بنُ الشَّمَرْذَلِ حَدِيْثَهُ: أَسْلَمْتُ وعِنْدِي ثَمَانِ نِسْوَةٍ.
* قَيْسُ بنُ أَبِي صَعْصَعَةَ، رَوَى عَنْهُ وَاسِعُ بنُ حِبَّانَ قالَ: يَا رَسُولَ الله، في كَمْ أَقْرَأُ القُرآنَ؟.
* قَيْسُ بنُ السَّكَنِ بنِ زَعُورَاءَ، يُكْنَى أَبا زَيْدِ، مُخْتَلَفٌ في اسْمِه، قالَ أَنَسُ بنُ مَالِكٍ: نَحْنُ وَرِثنَاهُ، وَهُو الذي جَمَعَ القُرْآنَ مِنَ الأَنْصَارِ.
* قَيْسُ بنُ عَبْدِ الله، أَبو لَيْلَى، وَهُو نَابِغَةُ بَنِي جَعْدَةَ، قالَ: أَنْشَدتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - شِعْرًا، فَقُلْتُ:
غَلَبنَا النَّاسَ عِفَّةً وتَكَرُّمَا ... وإنَّا لنَرجُو فَوْقَ ذَلِكَ مَظْهَرا
فقالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: إلى أَيْنَ يا أَبا لَيْلَى؟ قالَ: إلى الجنَّةِ.
* قَيْسُ بنُ سَلْعٍ الأَنْصَارِيُّ، عِدَادُهُ في أَهْلِ المَدِينَةِ، رَوَى عنهُ نَافِعٌ مَوْلى حَمْنَةَ حَدِيْثَهُ في النَّفَقَةِ.
* قَيْسُ بنُ السَّائِبِ، عِدَادُهُ في أَهْلِ مَكَّةَ، رَوَى عنهُ مُجاهِدٌ حَدِيْثَهُ: إنَّ قَيْسَ كَبُر حَتَّى مَرَّتْ به سُنُونٌ علَى المائةِ، وكانَ [في] (١) شَهْرِ رَمَضَانَ يُطْعَمُ عَنْهُ كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِينًا، وقالَ: أَطْعِمُوا عَنِّي.
* قَيْسُ بنُ كِلَابٍ الكِلَابِيُّ، عِدَادُهُ في أَهْلِ اليَمَن، رَوَى عنهُ عَبْدُ الله بنُ حَكِيمٍ الكِنَانِيُّ حَدِيْثَهُ: (إنَّ الله حَرَّمَ دِمَائَكُم وأَمْوَالَكُمْ).
(١) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وزدته مراعاة للسياق.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.