* أَبو خَلَاءَ، رَوَى عنهُ أَبو فَرْوَةَ حَدِيثَهُ في الزُّهْدِ والحِكْمَةِ.
* أَبو خَالِدٍ السُّلَمِيُّ، رَوَى حَدِيثَهُ مُحمَّدُ بنُ خَالِدٍ عَنْ أَبيه عَنْ جَدِّه.
* أَبو الخطَّابِ، رَوَى عَنْ ثُوَيْرِ بنِ أَبي فَاخِتَةَ حَدِيثَهُ في الوُتْرِ.
* أَبو خُنَيْسٍ الغِفَارِيُّ، عِدَادُهُ في أَهْلِ الحِجَازِ، رَوَى إبْرَاهِيمُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عبد اللهِ بنِ أَبي رَبِيعَةَ.
أَخْبَرنا أَبِي رَحِمَهُ اللهُ، أَخْبَرنا أَبو عَمْرو أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ إبْرَاهِيمَ، حدَّثنا أَبو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، وإسْمَاعِيلُ بنُ مُحمَّدِ بنِ نَصْرٍ، حدَّثنا هِشَامُ بنُ عَلِيٍّ قالَا: حدَّثنا عَبْدُ اللهِ بنُ رَجَاءٍ، عَنْ سَعِيدِ بنِ سَلَمةَ، حدَّثني أَبَو بَكْرِ بنُ عُمَرَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، عَن إبْرَاهِيمَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي رَبِيعَةَ، أنَّهُ سَمِعَ أَبا خُنَيْسٍ يَقُولُ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في غَزْوَةِ تِهَامةَ، حَتَّى إذا كُنَّا بِعُسْفَانَ جَاءَهُ أَصْحَابهُ فقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، أَجْهَدَنا الجُوُعُ، فأْذَنْ لَنَا في الظَّهْرِ أنْ نَأْكُلَهُ، فقالَ: نَعَمْ، فأُخْبِرَ بِذَلِكَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنهُ فَجَاءَ إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، مَا صَنَعْتَ، أَمَرْتَ النَّاسَ أنْ يَأْكُلوا الظَّهْرَ، فَعَلَى مَاذا يَرْكَبُونَ؟ قالَ: فَمَاذا تَرَى؟ قالَ: أَرَى أنْ تَأْمُرَهُم -وأنتَ أَفْضلُ رأْيًا- فَيَجْمَعُونَ فَضْلَ أَزْوَادِهِم في ثَوْبٍ ثُمَّ تَدْعُو، قالَ: فَدَعا الله لَهُم، ثُمَّ قالَ: ائْتُونيِ بأَوْعِيتِكُم، فأَتَى كُلُّ إنْسَانٍ مِنْهُم بِوِعَائهِ، ثُمَّ أَذِنَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بالرَّحِيلِ، فَلَمَّا ارْتَحلُوا مُطِرُوا مَا شَاءَ اللهُ، ونَزَلَ رَسُولُ اللهِ، ونَزَلُوا مَعَهُ، وشَرِبُوا مِنْ مَاءِ السَّمَاءِ بالكُرَاعِ، ثُمَّ خَطَبَهُم، فَجَاءَ نَفَرٌ ثَلَاثَةٌ فَجَلَس اثْنَانٍ مَعَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وذَهَبَ الآخَرُ مُعْرِضًا، فقالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: أَمَّا وَاحِدٌ فاسْتَحَى مِنَ اللهِ عزَّ وَجَلَّ فاسْتَحْيَى اللهُ تبارَكَ وتعَالىَ منهُ، وأمَّا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.