وقوله فى الحديث الآخر:" إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه، فلم يدر ما يقول؛ فليضطجع " من معنى الحديث الأول، لئلا يغير كلام الله، ويبدِّلَه ولعله يأتى فى ذلك بما لا يجوز، من قلب معانيه، وتحريف كلماته، وهذا أشد من الأول. ومعنى " استعجم عليه القرآن ": أى لم يفصحُ به لسانه، ولا انطلق به لغلبة النوم عليه، وعقلته إياه.