" غلامنا "، وكذا جاء فى البخارى، ويدل على صحته قوله فى الحديث قبله:" ننضح (١) عليه " وهو بمعنى: نسقى عليه وإنما يُسمى من الإبل النواضح التى يُستقى عليها الماء؛ لأنها تنضحه، أى تصبه.
(١) البخارى، ك العمرة، ب عمرة فى رمضان ٣/ ٤. وقال النووى فى شرحه للصحيح: المختار أن الرواية صحيحة وتكون الزيادة التى ذكرها القاضى محذوفة مقدرة: وهذا كثير فى الكلام ٣/ ٣٩٢. قلت: تصحيف القاضى للرواية لا وجه له؛ إذ وردت فى الصحيح للبخارى: " ننضح " وفى مسلم: " نسقى غلامنا "، فالروايتان مكملتان لبعضهما، وليس فى مسلم نقص.