فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عن أبيه، عن جده - أن الوليد بن الوليد كان يروع في منامه … مثل حديث مالك سواء في قصة خالد بن الوليد أنه كان يروع في منامه … الحديث إلى قوله تعالى: ﴿وأن يحضرون﴾. وقالت أم سلمة زوج النبي ﷺ تبكى الوليد ابن الوليد بن المغيرة:

يا عين فابكى للوليد (١) … بن الوليد بن المغيرة

قد كان غيثا في السنين … ورحمة فينا وميره

ضخم الدسيعة ماجدا … يسمو إلى طلب الوتيره

مثل الوليد بن الوليد … أبي الوليد كفى العشيره

وقد قيل إن الوليد أفلت من قريش بمكة، فخرج على رجليه فطلبوه فلم يدركوه شدا، ونكبت إصبع من أصابعه فجعل يقول:

هل أنت إلا إصبع دميت … وفي سبيل الله ما لقيت

فمات ببئر أبى عنبة (٢) على ميل من المدينة ﵁. وقال مصعب:

والصحيح أنه شهد مع رسول الله ﷺ عمرة القضية، وكتب إلى أخيه خالد،

وكان خالد خرج من مكة فارا لئلا يرى رسول الله ﷺ وأصحابه بمكة كراهة الإسلام وأهله، فسأل رسول الله ﷺ الوليد فقال: لو أتانا لأكرمناه، ومثله سقط عليه الإسلام في عقله.

فكتب بذلك الوليد إلى أخيه خالد، فوقع الإسلام في قلب خالد، وكان سبب هجرته.


(١) في ى: الوليد.
(٢) في أ: عتبة، وهي تحريف.