وقال عن عبيد الله بن شَوْذَب: (كان متيقظا، يغرب) (١).
وقال في "الثقات" عن عبيد الله الأشجعي: (يغرب ويتفرد) (٢).
وقال عن حمدان بن ذي النون: (مستقيم الحديث، يغرب) (٣).
وقال عن داود بن حماد الجَرْمي: (وكان صاحب حديث حافظا، يغرب) (٤).
وقال عن سفيان بن مِسْكِين: (تفقدت حديثه على أن أرى فيه شيئًا يغرب، فلم أره إلا مستقيم الحديث) (٥).
وقال عن إبراهيم بن الأَشْعث البخاري: (يغرب ويتفرد، ويخطئ ويخالف) (٦).
وقد لاحظ هذا أيضًا على الرواة الضعفاء، فكثيرا ما يقول: (لا يقبل إذا انفرد).
قال عن إبراهيم بن مُهاجِر: (كثير الخطأ، تستحب مجانبة ما انفرد من الروايات، ولا يعجبني الاحتجاج بما وافق الأثبات؛ لكثرة ما يأتي من المقلوبات) (٧).
وقال عن عبد الحميد بن الحسن الهلالي: (كان ممن يخطئ، حتى خرخ عن حد الاحتجاج به إذا انفرد) (٨).
وقال عن إبراهيم بن علي الرافعي: (كان يخطئ، حتى خرج عن حد
(١) المرجع السابق (١٤٣٥).(٢) "الثقات" (٨/ ٤٠٣).(٣) المرجع السابق (٨/ ٢٢٠).(٤) المرجع السابق (٨/ ٢٣٦).(٥) المرجع السابق (٨/ ٢٨٩).(٦) المرجع السابق (٨/ ٦٦).(٧) "المجروحين" (١/ ٩٧).(٨) المرجع السابق (٢/ ١٢٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.