فعلى ما وصف أبو ثعلبة أنه متشعب في الجسد؛ أي في كل عضو منه شعبة. [٢٠/ ٢٤٤]
وبهذا ينتهي ما تم اختياره والتقاطه من الدرر والفوائد من هذا السفر العظيم من أسفار الإسلام وهو تفسير الإمام القرطبي -رحمه الله تعالى-.
أسأل الله تعالى أن يجعل عملنا كله صالحًا ولوجهه خالصًا والحمد لله رب العالمين وصلوات الله وسلامه على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.