فقالت: إنِّي شاكية.
فقال: حُجِّي وَاشْتَرِطي أنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَني" (١).
[١٨٥٧] أبنا الربيع قال: قال الشافعي: أبنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: قالت لي عائشة: يا ابن أخي هل تستثني إذا حججت؟
قلت: ماذا أقول؟ قالت: قل اللهمّ الحج أردت وله عمدت، فإن يسرته فهو الحج، وأن حبسني حابس فهي عمرة (٢).
[الشرح]
الخبر والأثر مذكوران (٣) بعينهما من قبل مع شرحهما.
الأصل
[١٨٥٨] أبنا الربيع قال: قال الشافعي: أبنا ابن علية، عن أبي حمزة ميمون، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، يعني؛ أنه أمر بإفراد الحج.
قال: قلت: كان أحب أن يكون لكل واحد منهما شعث وسفر.
وهم يزعمون أن القرآن أفضل وبه يفتون من استفتاهم، وعبد الله كان يكره القرآن (٤).
أبو حمزة ميمون: هو القصاب الأعور الكوفي.
روى عن: إبراهيم النخعي، والحسن.
وروى عنه: سفيان الثوري.
(١) "المسند" ص (٣٨٩).(٢) "المسند" ص (٣٨٩).(٣) سبقا برقم (٥٧٩، ٥٨٠).(٤) "المسند" ص (٣٨٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.