* قوله: وفي رواية: "مَن صَلَّى صَلَاتنَا هَذِهِ، وَذَبَحَ بَعْدَها فَقَدْ أَصَابَ النُّسُكَ ... ".
تقدم من حديث البراء، وأنه متفق عليه، لكن ليس فيه لفظة "هذه" من قوله: "صَلَاتَنَا هَذِهِ".
* قوله: وكان - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الأولى {ق}، وفي الثانية {اقْتَرَبَتِ} ويخطب خطبة متوسطة.
أما القراءة؛ فتقدم ذكرها في "صلاة العيدين". وأما الخطبة؛ فتقدم في "الجمعة".
* قوله: وكان لا يطوّل الصّلاة.
تقدم في "صلاة الجماعة".
٢٧٠٢ - حديث: "عَرَفَةُ كُلّهَا مَوْقِفٌ وَأَيَّامُ مِنًى كلّهَا مَنْحَرٌ".
ابن حبان (١) والبيهقي (٢) من حديث جبير بن مطعم بلفظ: "في كُلِّ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ذَبْحٌ".
وذكر البيهقي الاختلاف في إسناده، وقد تقدم في "الحج" أصله، وهذه الزّيادة ليست بمحفوظة، والمحفوظ: "مِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ"، يعني: البقعة.
(١) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٣٨٥٤).(٢) السنن الكبرى (٥/ ٢٣٩، ٩/ ٢٩٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.