ووقع في بعض الأمهات أيضًا:"ولو ما أن الناس"، وهي بمعنى الرواية الثانية التي [اختصرها](١) ابن أبي زمنين، وما صلة الكلام زائدة، وعلى مقتضى هذه الرواية أن الشرط أفسد العقد، ولا يراعى فعلهما، وهذه الرواية أسعد بظاهر الكتاب؛ لقوله في البيع الأول:"يريد في نفس العقد" فاعتبر ما تقتضيه ظواهر هذه الألفاظ، ومدلولاتها يتبين لك ما أشرنا إليه من الخلاف، ويتضح لك [فائدة اختلاف](٢) الروايات [والحمد لله وحده](٣).
(١) في ب: اختصر عليها. (٢) في أ: اختلاف فائدة. (٣) زيادة من ب.