١٠٥- عَلِيّ بْن حَرْب بْن محمد بْن عليّ بْن حيّان بْن المازن بْن الغضوبة [١] .
أبو الْحَسَن الطّائيّ المَوْصِليّ.
وُلِدَ بأذْرَبَيْجان سنة خمسٍ وسبعين ومائة، ونشأ بالمَوْصِل، ورأى المُعَافَى بْن عِمْرَانَ.
وسمع من: حَفْص بْن غياث، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ووَكِيع، وأبي مُعَاوِيَة الضَّرير، وعبد الله بْن إدريس، وطبقتهم بالموصل، والبصرة، والكوفة، ومكة، وبغداد.
وعنه: س.، وقَالَ: صالح [٢] ، وابن صاعد، ومحمد بْن جَعْفَر الطّيريّ، وأحمد بْن سُلَيْمَان العَبَّادانيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم [٣] .
ونافِلُتُه [٤] محمد بْن يحيى بْن عَمْر بْن عليّ بْن حرب.
قَالَ أبو حاتم: صدوق [٥] .
قَالَ الدّارَقُطْنِيّ: ثقة [٦] .
وقَالَ يزيد فِي «تاريخ المَوْصِل» : رحل عليّ بْن حرب مع أبيه، وسمع
[١] انظر عن (علي بن حرب) في:تاريخ الطبري ١/ ١٦٠ و ٢/ ١٦٦، ٢٤٤، ٢٤٨ و ٦/ ١١٣، ومسند أبي عوانة ١/ ١٧، ٢٢، ٢٨، ٢٩، ٣٧، ٤٠، ٤١، ٥٨، ٥٩، ٦١، ٦٤، ٦٧، ومواضع كثيرة، وأخبار القضاة لوكيع ١/ ٥٥، ٦٤، ٨١، ٩١، ١٠٢، ١٠٣، ١٢٥، ٢٣٠ و ٢/ ٤٢، ٥٢، ١٨٦، ٢٢٩، ٢٣٧، ٢٨٧، ٣٦٧، ٣٨٥، ٤١١، ٤٢١ و ٣/ ٤، ١١، ٢٤، ٢٥، ٢٨، ٣٥، ٥٥، ٦٥، ٧٩، ٨٠، ٨١، ٨٢، ٩٥، ١٦٠، ٣٢٦، والجرح والتعديل ٦/ ١٨٣ ٦/ ١٨٣ رقم ١٠٠٦، والثقات لابن حبّان ٨/ ٤٧١، وتاريخ بغداد ١١/ ٤١٨- ٤٢٠ رقم ٦٢٩٦، وطبقات الحنابلة ١/ ٢٢٣ رقم ٣١١، والمنتظم ٥/ ٥٢ رقم ١٢٣، واللباب ٢/ ٢٧١، ٢٧٢، والمعجم المشتمل ١٨٩ رقم ٦١٨، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٢/ ٩٦١، ٩٦٢، وسير أعلام النبلاء ٢ پ/ ٢٥١- ٢٥٣ رقم ٩٣، ودول الإسلام ١/ ١٦٠، والعبر ٢/ ٣٠، والكاشف ٢/ ٢٤٤ رقم ٣٩٤٩، وتهذيب التهذيب ٧/ ٢٩٤- ٢٩٦ رقم ٥٠٥، وتقريب التهذيب ٢/ ٣٣ رقم ٣٠٦، وخلاصة التذهيب ٣٧٢، وشذرات الذهب ٢/ ١٥٠، والأعلام ٥/ ٧٨، ومعجم المؤلّفين ٧/ ٥٧، وتاريخ التراث العربيّ ١/ ٢٢٥ رقم ٨٤.[٢] تاريخ بغداد ١١/ ٤١٩.[٣] وقال: كتبت عنه مع أبي وهو صدوق. (الجرح والتعديل ٦/ ١٨٣) .[٤] نافلته: أي حفيده، وهو ولد الولد.[٥] الجرح والتعديل.[٦] تاريخ بغداد ١١/ ٤١٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.