عَنِ: الشَّعْبِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ مُرَّةَ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وزهير بن عبّاد، وعبد الله مُشْكَدَانَةَ، وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [١] : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أَحْمَدُ [٢] : مَا به بأس.
٨٠- خلّاد بن سليمان [٣]- س-[٤] .
أبو سليمان الحضرميّ المصريّ.
عَنْ: نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَخَالِدِ بْنِ أبي عمران، ودرّاج أَبِي السَّمْحِ.
وَعَنْهُ: حَسَّانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَعَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، وَجَمَاعَةٌ سِوَاهُمْ.
وَكَانَ ثِقَةً صَالِحًا قَانِتًا للَّه. وَكَانَ أُمِّيًّا لا يَكْتُبُ [٥] .
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.
٨١- خَلَفٌ الأَحْمَرُ [٦] .
[١] في الجرح والتعديل ٣/ ٣٥٧.[٢] في العلل ومعرفة الرجال ٢/ رقم ٣١٢٩، وقال أيضا: «ثقة» (رقم ٢١٦٣) ، وانظر: الجرح والتعديل ٣/ ٣٥٧، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين.[٣] انظر عن (خلّاد بن سليمان) في:التاريخ الكبير للبخاريّ ٣/ ١٨٨، ١٨٩، رقم ٦٣٧، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة ٤٦، والجرح والتعديل ٣/ ٣٦٥، ٣٦٦ رقم ١٦٦٣، والثقات لابن حبّان ٨/ ٢٢٤ وسمّاه (خالد بن سليمان) فوهم في ذلك، ولذا قال محقّقه في الحاشية: لم نظفر به، والأسامي والكنى للحاكم، ج ١ ورقة ٢٤٤ ب، ومعجم البلدان ١/ ٢٨٣، وتهذيب الكمال ٨/ ٣٥٥، ٣٥٦ رقم ١٧٣٩، والمغني في الضعفاء ١/ ٢١٦، ٢١٨ رقم ١٤٣٢، والكاشف ١/ ٢١٧، ٢١٨ رقم ١٤٣٢، وتهذيب التهذيب ٣/ ١٧٢، ١٧٣، رقم ٣٢٨، وتقريب التهذيب ١/ ٢٢٩ رقم ١٧٥، وخلاصة تذهيب التهذيب ١٠٧، والجامع للشمل ٢/ ٤٢٢.[٤] في الأصل «ق» ، وقد صحّحت الرمز عن: (المغني، وتهذيب الكمال) .[٥] تهذيب الكمال ٨/ ٣٥٦.[٦] انظر عن (خلف الأحمر) في:المعارف لابن قتيبة ٥٤٤، ٥٤٦، والبرصان والعرجان للجاحظ ١٥٠، ١٦١، ١٨١، والشعر والشعراء ٢/ ٦٧٣، ٦٧٤ رقم ١٩٢، وطبقات الشعراء لابن المعتزّ ١٤٦- ١٤٨ و ٢٠١، والفتوح لابن أعثم الكوفي ٨/ ٢٦٦- ٢٧٠، وأخبار القضاة لوكيع ٣/ ٣١٧، وتاريخ الطبري ٨/ ١١٥،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.