القاضي أبو معاوية، أحد الأعلام.
روى عن: عيّاش بن عبّاس القِتْبانيّ، ويزيد بن أبي حبيب، وعبد الله بن سليمان الطّويل، ويونس، وَعُقَيْلٍ الأَيْلِيّين، وطائفة.
وعنه: حسّان بن عبد الله الواسطيّ ثمّ المصريّ، وأبو صالح الكاتب، وزكريّا بن يحيى كاتب العُمريّ، ومحمد بن رُمْح، ويزيد بن مَوهب الرَّمْليّ، وآخرون.
وثّقه ابن مَعِين [١] ، وغيره.
وشذَّ ابن سعْد فقال [٢] : مُنْكَر الحديث.
قال ابن يونس في تاريخه: كان من أهل الدِّين والوَرَع والفضْل.
وقال أبو داود: كان مُجاب الدَّعوة.
لم يحدّث عنه ابن وهْب لأنّه قضى عليه بقضية.
وروى عَبْد الرحمن بْن عَبْد الله بْن عبد الحكم، عن بعض
[ (-) ] الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٥١٧، والتاريخ لابن معين ٢/ ٥٨٢، ٥٨٣، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد ٣/ ٤٤٣ رقم ٥٨٨٤، وطبقات خليفة ٢٩٨، والتاريخ الكبير ٧/ ٤٠٥ رقم ١٧٧٤، والتاريخ الصغير ١٩٩، والضعفاء والمتروكين للنسائي ٣٠٤ رقم ٥٦٣، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة ١٠١، والمعارف ١٩٠، وأخبار القضاة لوكيع ٣/ ٢٣ و ٢٣٧ و ٢٣٨ و ٣٢٥، وتاريخ اليعقوبي ٢/ ٤٠١، والكنى والأسماء للدولابي ٢/ ١١٧، والجرح والتعديل ٨/ ٣١٧ رقم ١٤٦١، والثقات لابن حبّان ٩/ ١٨٤، والمجروحين له ٢/ ٤٦ و ٣٠٨، ورجال صحيح البخاري ٢/ ٧٤٠ رقم ١٢٣٨، ورجال صحيح مسلم ٢/ ٢٥٣ رقم ١٦٢٥، وتاريخ أسماء الثقات ٢٣٠، والكامل في الضعفاء لابن عديّ ٦/ ٢٤٠٤، والجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٥١١، ٥١٢ رقم ١٩٩٦، والولاة والقضاة للكندي ٣٧٧- ٣٨٥، وحلية الأولياء ٨/ ٣٢١- ٣٢٣ رقم ٤٢٧، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٣/ ١٣٦٥، والكاشف ٣/ ١٥١ رقم ٥٧٠٨، والمغني في الضعفاء ٢/ ٦٧٥ رقم ٦٣٩٨، وميزان الاعتدال ٤/ ١٧٠ رقم ٨٧٣٣، وسير أعلام النبلاء ٨/ ١٥٣، ١٥٤ رقم ١٧، والعبر ١/ ٢٨٢، وتذكرة الحفاظ ١/ ٢٥١، ومرآة الجنان ١/ ٣٧٨، والبداية والنهاية ١٠/ ١٧٩، وتهذيب التهذيب ١٠/ ٢٧٣، ٢٧٤ رقم ٤٩١، وتقريب التهذيب ٢/ ٢٧١ رقم ١٣٣٧، وخلاصة تذهيب التهذيب ٣٨٦، وشذرات الذهب ١/ ٢٩٧.[١] قال في تاريخه ٢/ ٥٨٢: رجل صدق.[٢] في الطبقات الكبرى ٧/ ٥١٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.