وكان المأمون يبالغ في التشيُّع، ولكنْ لم يتكلّم في الشيخين بسوء، بل كان يترضّى عنهما، ويعتقد إمامتهما، رضي الله عنهما.
[١] الخبر إلى هنا في تاريخ الطبري ٨/ ٦١٨، والكامل في التاريخ ٦/ ٤٠٦. [٢] تاريخ الطبري ٨/ ٦١٩، الكامل في التاريخ ٦/ ٤٠٨، مآثر الإنافة للقلقشندي ١/ ٢١٢، النجوم الزاهرة ٢/ ٢٠١، ٢٠٢.