وقال يَحْيَى بْن مُحَمَّدِ بْن صَاعِدٍ: نَا عَبْد الوهاب بْن فليح، نا عبد الله بْن ميمون القداح.
وممن رُوِيَ عَنْهُ: حاتم بْن مَنْصُورٌ الشّاشيّ، ومحمد بْن مُوسَى الحُلْوانيّ.
وغلط من قال: تُوُفّي سنة ثلاثٍ وسبعين.
وقد وقع لي حديثه عاليًا. قرأتُ على عبد الحافظ بنابلس، ويوسف الحجّار بدمشق: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ، أَنَا سَعِيدُ بْنُ البنّاء، أنا عَلِيُّ بْنُ الْبُسْرِيِّ، أنا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ: ثنا يَحْيَى بْنُ محمد بْنِ صَاعِدٍ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ فُلَيْحٍ الْمَكِّيُّ: حَدَّثَنِي جَدِّي الْيَسَعُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ أَبْزُودَ الْمَكِّيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَتْ أُمُّ مِحْصَنِ بِنْتُ قَيْسٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَبِيٍّ لَهَا لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَرِّكْ عَلَيْهِ. فَأَجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ فَبَالَ عَلَيْهِ الصَّبِيُّ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَى الْبَوْلِ وَلَمْ يَغْسِلْهُ [١] .
اليسع هذا يروي عن عطاء بْن أبي رباح أيضًا. كان الحُمَيْديّ يحطّ عليه، وقال الْبُخَارِيّ [٢] : مُنْكَر الحديث [٣] .
قلت: وأبوه لم يذكره أبو محمد بْن أبي حاتم، ولا أعرفه.
٢٩٢- عبد بن حميد بن مضر [٤]- م. ت. -
[١] ذكره ابن عديّ في الكامل ٧/ ٢٧٤٤، وفيه: «لم يأكل الشباع» بدل «الطعام» .[٢] في التاريخ الكبير ٨/ ٤٢٥.[٣] الضعفاء الكبير للعقيليّ ٤/ ٤٦٢ رقم ٢٠٩٦.[٤] انظر عن (عبد بن حميد) في:أخبار القضاة لوكيع ٣/ ٦٨ (بالهامش) ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ٢/ ٢٩، ٣٠ رقم ١٠٧٠، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني ١/ ٣٣٧، ٣٣٨ رقم ١٢٧٧، والأنساب لابن السمعاني ١٠/ ٤٢٩، والمعجم المشتمل لابن عساكر ١٧٩ رقم ٥٧٩، واللباب لابن الأثير ٣/ ٩٨، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) ٢/ ٨٧١، ٨٧٢، والكاشف ٢/ ١٩٥ رقم ٣٥٧٢، ودول الإسلام ١/ ١٥٠، وسير أعلام النبلاء ١٢/ ٢٣٥- ٢٣٨ رقم ٨١، والعبر ١/ ٤٥٤، ومرآة الجنان ٢/ ١٥٥، والبداية والنهاية ١١/ ٤، وتهذيب التهذيب ٦/ ٤٥٥- ٤٥٧ رقم ٩٤٠، وتقريب التهذيب ١/ ٥٢٩ رقم ١٤١١، وطبقات الحفاظ ٢٣٤، وخلاصة تذهيب التهذيب ٢٤٨، وشذرات الذهب ٢/ ١٢٠، وكشف الظنون ٤٥٣، وهدية العارفين ١/ ٤٣٧، والأعلام ٤/ ٤١، ومعجم المؤلفين ٥/ ٦٦، وتاريخ التراث العربيّ ١/ ١٦٩، ١٧٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.