أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ عَائِذُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ- وَكَانَ قَاصَّ أَهْلِ الشَّامِ وَقَاضِيَهُمْ فِي خِلَافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ- أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ» .
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ [١]- نَيْسَابُورِيٌّ يَسْكُنُ مَكَّةَ- قَالَ: حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْمَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ وَأَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ يَقُولَانِ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ذَلِكَ تَكَلَّمَ بِهِ. حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ قَالا: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ [٢] عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ- وَهُوَ يَقُصُّ- فَقَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ مَنْ كَانَ أَطْيَبَ النَّاسِ طَعَامًا؟ فَلَمَّا رَأَى النَّاسَ قَدْ نظروا اليه قال: يحي بْنُ زَكَرِيَّا كَانَ أَطْيَبَ النَّاسِ طَعَامًا. إِنَّمَا كَانَ يَأْكُلُ مَعَ الْوَحْشِ كَرَاهِيَةَ أَنْ يُخَالِطَ النَّاسَ فِي مَعَايِشِهِمْ.
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: هَذَا الَّذِي حَفِظْنَا عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ قَالَ: أَدْرَكْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ وَوَعَيْتُ مِنْهُ وَعُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ وَوَعَيْتُ مِنْهُ وَشَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ وَوَعَيْتُ منه (٩٨ ب) وَفَاتَنِي مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فَأَخْبَرَنِي فُلَانٌ عَنْهُ- قَالَ سُفْيَانُ: وَسَمَّاهُ الزُّهْرِيُّ فَنَسِيتُهُ- أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ كَانَ لَا يَجْلِسُ مَجْلِسًا إِلَّا قَالَ: اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حَكَمٌ قِسْطٌ تَبَارَكَ اسمه هلك المرتابون.
قال سفيان: وطال لحديث فلم احفظ الا هذا.
[١] صاحب كتاب السنن.[٢] ابن خالد الايلي:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.