حَدَّثَنِي مَعْدَانُ بْنُ طَلْحَةَ الْيَعْمُرِيُّ قَالَ: لَقِيتُ ثَوْبَانَ- وَأَهْلَ الْبَصْرَةِ مُخْتَلِفُونَ بَعْضُهُمْ يَقُولُ مَعْدَانُ بْنُ طَلْحَةَ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ ابْنُ أَبِي طَلْحَةَ.
وَهَذَا إِسْنَادٌ جَيِّدٌ- قَالَ مَعْدَانُ: فَلَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَسَأَلَتْهُ فَقَالَ لِي مِثْلَهُ- يَعْنِي حَدِيثَ ثوبان-.
وقال: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَائِشَةَ [١] قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ. وَهَذَا إِسْنَادٌ جَيِّدٌ وَرِجَالٌ ثِقَاتٌ.
وَقَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ: ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَنِي «عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ أَبُو الْوَلِيدُ، وَعُمَيْرٌ لَا بَأْسَ بِهِ» [٢] .
حَدَّثَنِي جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَطَرِيقُ حَدِيثِ مَعْدَانَ أَرْجَحُ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ وَهَذَا أَيْضًا لَا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ جُمَحِيٌّ ثِقَةٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيِّ قَالَ:
قَدِمَ عَلَيْنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بِالْيَمَنِ رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْنَا.
قَالَ: فَسَمِعْتُ تَكْبِيرَةً مَعَ الْفَجْرِ لِرَجُلٍ أَجَشِّ الصَّوْتِ فَأَلْقَيْتُ عَلَيْهِ تَحِيَّتِي فَمَا فَارَقْتُهُ حَتَّى دَفَنْتُهُ بِالشَّامِ مَيْتًا. ثُمَّ نَظَرْتُ إِلَى أَفْقَهِ النَّاسِ بَعْدُ فَأَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ فَلَزِمْتُهُ حَتَّى مَاتَ.
قَالَ أَبُو يُوسُفَ: وَهَذَا أَجْوَدُ مَا يَكُونُ مِنَ الاسناد وأوضحه.
[١] المدني مولى بني أمية (تهذيب التهذيب ٩/ ٢٤٢) .[٢] الذهبي: تاريخ الإسلام ٥/ ١٢٠ وميزان الاعتدال ٣/ ٢٩٧ وذكر انه العنسيّ الدارانيّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.