النَّاسَ فِي الدّرَاسمَةِ.
قَالَ: وَكَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَجْلِسُ فِي الْخُطْبَةِ الْأُولَى.
حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ الدِّمَشْقِيُّ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ [١] قَالا: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنِي حِصْنُ بْنُ مَالِكٍ الْفَزَارِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ شَيْخًا يُكَنَى أَبَا مُحَمَّدٍ- وَكَانَ قَدِيمًا- يُحَدِّثُ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم انه قال: اقرأوا الْقُرْآنَ بِلُحُونِ الْعَرَبِ وَأَصْوَاتِهَا وَإِيَّاكُمْ وَلَحْنَ أَهْلِ الْفِسْقِ وَأَهْلِ الْمَكَايِسِ فَإِنَّهُ سَيَجِيءُ مِنْ بَعْدِي قَوْمٌ يُرَجِّعُونَ بِالْقُرْآنِ تَرْجِيعَ الْغِنَاءِ وَالرَّهْبَانِيَّةِ وَالنَّوْحِ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ مَفْتُونَةٌ قُلُوبُهُمْ وَقُلُوبُ الَّذِينَ يُعْجِبُهُمْ شَأْنُهُمْ. قَالَ بَقِيَّةُ: لَيْسَ لَهُ إِلَّا حَدِيثٌ وَاحِدٌ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْإِفْرِيقِيَّةِ.
حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ [٢] قَالَ: حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ الْوَلِيدِ مَوْلَى بَنِي يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنِي الْأَزْهَرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْحِمْصِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَهِيَ تُحَدِّثُ: لَيَكْفُرَنَّ أَقْوَامٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ.
وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ الثَّقَفِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ الْحَجَّاجُ عَامِلًا لِعَبْدِ الْمَلِكِ عَلَى مَكَّةَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ بِوِلَايَتِهِ عَلَى الْعِرَاقِ. قَالَ: فَخَرَجَ وَخَرَجْتُ مَعَهُ فِي نَفَرٍ ثَمَانِيَةٍ أَوْ تسعة على الجانب، فلما كنا على قريب من الكوفة
[١] هو إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الحمصي الزبيدي المعروف بابن زبريق.[٢] ابن مسلم الدمشقيّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.