حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ [١] قَالَ: سُئِلَ عَلِيٌّ عَنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: عَنْ أَيِّهِمْ تَسْأَلُونِي؟ قَالُوا: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ. قال:
علم القرآن وَعَلِمَ السُّنَّةَ ثُمَّ انْتَهَى وَكَفَى بِهِ عِلْمًا. فقالوا: أَخْبَرَنَا عَنْ أَبِي مُوسَى؟ قَالَ: صُبِغَ فِي الْعِلْمِ صَبْغًا. قَالُوا: أَخْبَرْنَا عَنْ حُذَيْفَةَ؟ قَالَ: أَعْلَمُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمُنَافِقِينَ. قَالُوا: حَدِّثْنَا عَنْ عَمَّارٍ؟
قَالَ: مُؤْمِنٌ نَسِيٌّ وَإِذَا ذَكَّرْتَهُ ذَكَرَ. قَالُوا: حَدِّثَنَا عَنْ أَبِي ذَرٍّ؟ قَالَ: وَعَى عِلْمًا عَجَزَ عَنْهُ. قَالُوا: حَدِّثْنَا عَنْ سَلْمَانَ؟ قَالَ: عَنْ لُقْمَانَ الْحَكِيمِ تَسْأَلُونِي عَلِمَ عِلْمَ الْأُولَى وَعِلْمَ الْآخِرَةِ، بَحْرًا لَا يُدْرَكُ قَعْرُهُ، وَهُوَ مِنْا أَهْلِ الْبَيْتِ. قَالُوا: حَدَّثَنَا عَنْ نَفْسِكَ؟ قَالَ: كُنْتُ إِذَا سُئِلْتُ أَعْطَيْتُ وَإِذَا سَكَتُّ ابْتَدَيْتُ.
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وَأَبُو عُمَرَ [٢] نَحْوَهُ قَالا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ [٣] عَنْ عبد الرحمن بن يزيد [٤] قال: سألنا حذيفة عَنْ رَجُلٍ قَرِيبِ السَّمْتِ وَالْهَدْيِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى نَأْخُذَ عَنْهُ، فَقَالَ: لَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَشْبَهَ سَمْتًا وَهَدْيًا وَلَا دَلًّا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ- وَهَذَا لَفْظُ سُلَيْمَانَ-.
حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ قَالَ: سَأَلْنَا حُذَيْفَةَ فَقُلْنَا: أخبرنا برجل قريب السمت
[١] هو سعيد بن فيروز الطائي (طبقات خليفة ١٥٤) .[٢] حفص بن عمر النمري.[٣] السبيعي.[٤] النخعي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.