فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ حَدَّثَنِي جَبَلَةُ بْنُ الْمُصَفِّحِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ: يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ سَلُونَا عَمَّا قَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَإِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ أَعْلَمُ بِمَا قَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنْتُمْ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ أَعْلَمُ بِالْكَذِبِ عَلَيْهِمَا. حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قُرَّةَ الْعِجْلِيِّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ابْنِ أَخِي الْقَعْقَاعِ [١] أَبِي ثَوْرٍ قَالَ: حَجَجْتُ فَلَقِيتُ عبد الله ابن عُمَرَ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ أَشْيَاءَ، فَزَبَرَنِي [٢] وَزَجَرَنِي. فَلَمَّا قَضَيْتُ نُسُكَ حَجَّتِي قُلْتُ: لَآتِيَنَّهُ فَلَأُسَلِّمَنَّ عَلَيْهِ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ جِئْتُ مِنْ شُقَّةٍ بَعِيدَةٍ وَأُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ أَشْيَاءَ فَزَبَرْتَنِي وَزَجَرْتَنِي، وَلَا أَرَاكَ إِلَّا قَدْ أَنْمَيْتَ [٣] فِي جَنْبِي. فَقَالَ: إِنَّكُمْ معشر أهل العراق تروون عنا مالا نَقُولُ.
حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعد عَنْ خَالَتِهِ ابْنَةِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَتْ: سَأَلْتُ سعد بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ شَيْءٍ فَاسْتَعْجَبَ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُحَدِّثَكُمْ حَدِيثًا فَتَجْعَلُونَهُ مِائَةَ حَدِيثٍ.
حَدَّثَنَا (٢٤١ ب) قَبِيصَةُ عَنْ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ:
سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: يَا أهل العراق تأتونا بالمعضلات.
حدثني أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ [٤] عَنْ سُفْيَانَ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ المسيب عن مشكلة فقال: أعراقي أنت؟
[١] هو عبد الملك بن نافع الشيبانيّ (تهذيب التهذيب ٦/ ٤٢٧) .[٢] نهرني.[٣] من النميمة.[٤] الضبي مولاهم الفريابي (تهذيب التهذيب ٩/ ٥٣٥) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.