عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ أَبِي السَّائِبِ يَعْرِضُ عَلَى مَكْحُولٍ.
حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أخبرني مالك ابن أَنَسٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: قَالَ أَبِي: يَا بُنَيَّ إِنَّكَ حَدِيثُ السِّنِّ، وَإِنَّكَ تُجَالِسُ النَّاسَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يَسْأَلُ النَّاسُ عَنْهُ وَلَا تَسْأَلْ. فَإِنْ فَاتَكَ شَيْءٌ مِنْ أَوَّلِ الْحَدِيثِ فَإِنَّكَ تَسْتَدِلُّ عَلَى أَوَّلِهِ بِآخِرِهِ.
حَدَّثَنِي ابْنُ نُمَيْرٍ [١] قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ: كُنَّا نَأْتِي الْأَعْمَشَ فَيُحَدِّثُنَا، فَإِذَا قَامَ الْأَعْمَشُ اجْتَمَعْنَا إِلَى فُلَانٍ- قَالَ: إنسانا مكفوفا أَظُنُّهُ قَدْ سَمَّاهُ ابْنُ نُمَيْرٍ-، قَالَ: فَأَمْلَى عَلَيْنَا عَلَى مَا حَدَّثَنَا بِهِ الْأَعْمَشُ.
«وَسَمِعْتُ بِشرَ بْنَ الْأَزْهَرِ النَّيْسَابُورِيَّ يَقُولُ: كَانَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ إِذَا ذَكَرَ سَمَاعَهُ مِنَ الْأَعْمَشِ قَالَ: دِيبَاجُ الْأَعْمَشِ لَوْلَا أَنَّهُ مَرْقُوعٌ كُنَّا إِذَا قُمْنَا مِنْ عِنْدِ الْأَعْمَشِ رَقَّعْنَاهُ بَعْضُنَا مِنْ بَعْضٍ نُصَحِّحُهَا» [٢] .
«وَسَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ حرب (٢٦٥ أ) قال: قدم يحي بْنُ سَعِيدٍ [٣] عِنْدَنَا، فَكَانَ يُحَدِّثُهُمْ، وَكَانَ أَصْحَابُنَا لَا يَكْتُبُونَ، فَلَمَّا كَانَ [٤] بَعْدُ كَتَبُوا.
قَالَ: قَالَ حَمَّادٌ: قَالَ لِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ وغيره: انا همنا ان نكتب حديث يحي بْنِ سَعِيدٍ فَلَوْ حَضَرْتَنَا. قَالَ حَمَّادٌ: فَحَضَرْتُهُمْ، وتذاكرنا حديثه
[١] محمد بن عبد الله بن نمير.[٢] الخطيب: الكفاية ٧١ وذكر «لنصححها» بدل «نصححها» .[٣] القطان.[٤] في الأصل «كانوا» وما أثبته من تقييد العلم ١١١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.