وَهِشَامٍ [١] وَيَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ عَنْ مُحَمَّدٍ [٢] أَنَّ شُرَيْحًا كَانَ لَا يَبْرَأُ مِنَ الدَّاءِ حَتَّى نُرِيَهُ إِيَّاهُ. قَالَ يَحْيَى: يَقُولُ بَرِئْتُ مِنْ كذا وكذا فادخل ذا بين (٢٨٨ ب) ظَهْرَانَيْ ذَلِكَ لَمْ يَبْرَأْ حَتَّى نُرِيَهُ ذَلِكَ الْعَيْبَ.
قَالَ أَبُو يُوسُفَ: وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ أَصَحُّ مَا يَكُونُ وَحُكْمٌ لَا يَجُوزُ خِلَافُهُ، وَهَذَا شُرَيْحٌ الْقَاضِي وَهُوَ ابْنُ شُرَحْبِيلَ وَيَقُولُونَ شَرَاحيِلَ وَهُوَ وَاحِدٌ.
وَشُرَيْحُ بْنُ هَانِئٍ.
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا [٣] عَنْ عَامِرٍ [٤] قَالَ: حَدَّثَنِي شُرَيْحُ بْنُ هَانِئٍ قَالَ: حَدَّثَتْنِي عائشة: إن رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كَرِهَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِقَاءَهُ، وَالْمَوْتُ قَبْلَ لِقَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. وَشُرَيْحُ بْنُ أَرْطَأَةَ وَكَانَ ثِقَةً.
وَشُرَيْحُ بْنُ النُّعْمَانِ الصَّائِدِيُّ رَوَى عَنْهُ أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ عَلِيٍّ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ. حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ [٥] عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ قَالَ: لَيْسَ شَيْءٌ أَغْيَظَ إِلَيْهِ مِنَ التَّعَوُّذِ- يَعْنِي إِبْلِيسَ لَعَنَهُ اللَّهُ-.
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله صلى الله
[١] ابن حسان القراديسي.[٢] ابن سيرين.[٣] زكريا بن أبي زائدة.[٤] الشعبي.[٥] الثوري.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.