كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أَتَتْهُ الْجِنُّ. قَالَ: فَكَأَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ.
قَالَ عَمْرٌو: فَذَكَرْتُ ذلك (٣١٩ ب) لِأَبِي عُبَيْدَةَ [١] : أَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ لَيْلَةَ الْجِنِّ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: لَا.
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ وَقَبِيصَةُ قَالا: ثنا سُفْيَانُ عَنْ عُرْوَةَ أَبِي مَهَلٍ. قَالَ قَبِيصَةَ: أَبُو مُهَيْلٍ الْجُعْفِيُّ وَهُوَ كُوفِيٌّ. وَنَسَبُهُ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ عَنْ زُهَيْرٍ [٢] عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُشَيْرٍ.
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ أَبِي هُبَيْرَةَ عَنْ أَنَسٍ:
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْخَمْرِ تُجْعَلُ خَلًّا فَكَرِهَهُ.
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: ثنا إِسْرَائِيلُ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ وَهُوَ أَبُو هُبَيْرَةَ، وَاسْمُ السُّدِّيِّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ مَوْلًى لِبَنِي هَاشِمٍ، و «محمد بن مروان السدي مولى للخطابين وَهُوَ يُقَالُ لَهُ السُّدِّيُّ الصَّغِيرُ وَهُوَ ضَعِيفٌ غَيْرُ ثِقَةٍ» [٣] ، وَأَمَّا الْكَبِيرُ فَقَدْ قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: كَانَ فَقِيهًا.
وَحَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عُرَيْبِ ابن حُمَيْدٍ قَالَ: وَقَعَ رَجُلٌ فِي عَائِشَةَ يَوْمَ الْجَمَلِ فَأَتَاهُ عَمَّارٌ فَقَالَ: اسْكُتْ مَقْبُوحًا أَتَقَعُ فِي حَبِيبَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ! إِنَّهَا لَزَوْجَتُهُ فِي الْجَنَّةِ.
وَعُرَيْبُ بْنُ حُمَيْدٍ هُوَ أَبُو عَمَّارٍ الَّذِي رَوَى عَنْهُ الأعمش سمعت ابن
[١] عامر بن عبد الله بن مسعود.[٢] ابن معاوية الجعفي.[٣] الخطيب: تاريخ بغداد ٣/ ٢٩٢ واقتصر ابن حجر على اقتباس عبارة «ضعيف» (تهذيب التهذيب ٩/ ٤٣٦) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.