ثم أَكْتُبْ عَنْ مُحَمَّدٍ إِلَّا حَدِيثَ الْأَعْنَاقِ، فَلَمَّا حَفِظْتُهُ مَحَوْتُهُ.
وَقَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ قَالَ: كَانَ مُوسَى الْأَسْوَارِيُّ يَجِيءُ فِي رَمَضَانَ فَيُصَلِّي خَلْفَ أَيُّوبَ.
وَقَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ قَالَ: شَهِدَ أَيُّوبُ هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ- يَعْنِي حَدِيثَ عَائِشَةَ فِي شَأْنِ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي حبيش- فقال لي:
ويحدثني حفظا هَذَا الْحَدِيثَ.
وَقَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ قَالَ أَيُّوبُ: إذا رأيت الرجل يصنع شيئا فلا تحكي عَنْهُ حَتَّى تَسْأَلَهُ لِأَيِّ شَيْءٍ صَنَعَ.
حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ [١] قَالَ: كَانَ أَيُّوبُ إِذَا قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ مَكَّةَ قَالَ يَقُولُ لَنَا:
احْفَظُوا الْإِسْنَادَ فَإِنِّي أَنْسَاهُ.
حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: كَانَ أَيُّوبُ إذا قَدِمَ- يَعْنِي مِنْ مَكَّةَ- يَقُولُ: قَدْ أَتَيْتُكُمْ بِأَرْبَعَةِ أَحَادِيثَ خَمْسَةِ أَحَادِيثَ.
حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ ثَنَا أَبُو هَاشِمٍ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا قَالَ: مَرَّ أَيُّوبُ بِمَسْجِدِ بَنِي ضُبَيْعَةَ فَرَدُّوا عَلَيْهِ، فَعَلِمَ أَنَّهُمْ قَدْ زَادُوهُ فَجَعَلَ يَقُولُ- فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نَفْسِهِ-: يَعْلَمُ اللَّهُ أَنِّي لهذا كاره.
(٧٠ أ) حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ حَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ خَالِدٍ أَبِي بَكْرٍ صَاحِبِ الْكَرَابِيسِ قَالَ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ يَقُولُ: إِذَا ذكر
[١] عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.