حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ حَدَّثَنِي أَبُو بِشْرٍ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: انْطَلَقْتُ إِلَى عِكْرِمَةَ وَمَعِيَ رَجُلَانِ. قَالَ: فَلَقِينَاهُ فسألناه عنها يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ ٥: ١٠١ [١] . قَالَ: ذَاكَ يَوْمٌ قَامَ فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا حَدَّثْتُكُمْ.
قَالَ: فَقَامَ رَجُلٌ فَكِرَهَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ مَقَامَتَهُ. قَالَ: فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَبِي؟ قَالَ: أَبُوكَ حُذَافَةُ. قَالَ ابن عون: فلم أسأل (٧٣ أ) عِكْرِمَةَ عَنْ شَيْءٍ قَبْلَ هَذِهِ الْآيَةِ وَلَا بَعْدَهَا. قَالَ: وَسَأَلْتُ نَافِعًا [٢] عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ وقد كنت خبأتها لغير واحد يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ ٥: ١٠١ [٣] قَالَ نَافِعٌ: مَا زَالَ كَثْرَةُ السُّؤَالِ مُنْذُ قَطٍّ يُكْرَهُ. قَالَ: فَكَانَ فِيمَا يَقُولُ إِذَا سُئِلَ لَا أَدْرِي.
حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ حَدَّثَنِي أَبُو بِشْرٍ حَدَّثَنَا مُعَاذٌ [٤] حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ قَالَ: كَانَ حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ وَغَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ يَأْتِيَانِ أَبَا بُرْدَةَ [٥] ، فَتَوَجَّهْتُ إِلَى أَبِي بردة فلقيتهما جائيين مِنْ عِنْدِهِ فَذَكَرَا أَنَّ أَبَا بُرْدَةَ حَدَّثَهُمَا عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ.
حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بِشْرٍ قَالَ: قَالَ لِي مُعَاذٌ وَحَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ: جِئْتُ يَوْمًا إِلَى أَهْلِي فَإِذَا أَبِي يَقُولُ: جَاءَنَا ابن
[١] سورة المائدة آية ١٠١.[٢] مولى ابن عمر.[٣] سورة المائدة آية ١٠١.[٤] معاذ بن معاذ العنبري.[٥] ابن أبي موسى الأشعري.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.