[١] في ت: «بمستحق ذلك» . [٢] في ت، والطبري: «كان أبو الزباء اتخذ النفق لها» . [٣] في الأصل: «ينهس» . «وبيهس» رجل من فزارة كان يجمعه، فقتل له سبعة إخوة، فجعل يلبس القميص مكان السراويل، والسراويل مكان القميص، فإذا سئل عن ذلك قال: ألبس لكل عيشة لبوسها إما نعيمها وإما بؤسها. فتوصل بما صوره من حاله عند الناس إلى أن طالب بدماء إخوته (الحماسة ٢/ ٦٥٨) . [٤] ذكر الطبري كيفية قتلها ١/ ٦٢٣- ٦٢٥، وهي قصة مقاربة لما سيذكره المصنف بسنده فيما يلي.