إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ آَدَمَ ثُمَّ مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية/ عمر بن الخطاب/ (١) ٢١٦ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ آدَم مِنْ قبضة قبضها من جميع الأرض/ أبو موسى/ (١) ١٩٩ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَيَّرَ عَبْدًا بَيْنَ الدنيا وبين ما عنده فاختار العبد ما عند الله عز وجلّ/ أبو سعيد الخدريّ/ (٤) ٢٨ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مَهَّدَ لَكِ الشَّهَادَةَ/ أم ورقة بنت الحارث/ (٤) ٣٠٦ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا صَوَّرَ آَدَمَ تَرَكَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَتْرُكَهُ فَجَعَلَ إِبْلِيسُ يَطِيفُ بِهِ فَلَمَّا رَآَهُ أَجْوَفَ عَرَفَ أنه خلق لا يتمالك/ أنس بن مالك/ (١) ٢٠١ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُؤَيِّدُ حَسَّانَ بِرُوحِ القدس ينافح عن رسول الله/ عائشة/ (٥) ٢٣٢ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ نَقَضَ الْعَهْدَ فِي النساء/ أم كلثوم بنت عقبة/ (٥) ١٨١ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَذِنَ لمُحَمَّدٍ فِي زِيَارَةِ قبر أمه/ ابن عباس/ (٢) ٢٧٢ إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ شَيْطَانَ الْجِنِّ فَمَسَخَهُمْ دَوَابَّ فِي الأَرْضِ فَهِيَ هَذِه الْكِلابِ السُّودِ، وَهِيَ الجن/ أبو هريرة/ (١) ١٦٩ إن الله قد حرم مكة يوم خلق السموات والأرض// (٣) ٣٢٨ إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر// (٣) ١٩٢ إنّ الله مستعتبكم فأعتبوا// (٣) ٢٤٠ إِنَّ اللَّهَ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ، مَنْ هَدَاهُ اللَّهُ فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له/ ابن عباس/ (٣) ٦ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْخَالِقُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ المسعر/ أنس بن مالك/ (٣) ٣٤٤ إنّ الله يأمر بالعدل والإحسان/ علي بن أبي طالب/ (٣) ٢٤ إِنَّ الإِمَارَةَ حَسْرَةٌ وَنَدَامَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَإِنِ استطعت أن لا تكون أميرا فافعل/ العباس بن عبد المطلب/ (٩) ١٥١ إِنَّ أَوَّلَ أَمْرُهُ أَنَّهُ كَانَ غُلامًا مِنَ الرُّومِ أُعْطِيَ مُلْكًا حَتَّى أَتَى أَرْضَ مِصْرَ [ذو القرنين] / عتبة بن عامر الجهنيّ/ (١) ٢٨٩ إِنَّ أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى الْقَلَمَ، ثُمَّ قَالَ:
اكْتُبْ، فَجَرَى فِي تِلْكَ السَّاعَةِ بما هو كائن إلى يوم القيامة/ عبادة بن الصامت/ (١) ١٢٠ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ جَحَدَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ آدَمَ مَسَحَ ظَهْرَهُ فَأَخْرَجَ مِنْهُ مَا هُوَ ذَارٍ إِلَى يوم القيامة/ ابن عباس/ (١) ٢١٦
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.