للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
مسار الصفحة الحالية:

حضور جمال الدين الافغاني إلى مصر سنة ١٢٨٨ فتولى تعليم المنطق والفلسفة في الازهر فانخرط المترجم في سلك تلامذته مع جماعة من نوابغ المصريين تخرجوا على جمال الدين فخرجوا لا يشق لهم غبار كان الرجل نفخ فيهم من روحه فنشطوا للعمل في الكتابة وأنشأوا الفصول الادبية والحكمية والدينية.

وكان محمد أقربهم إلى طبعه وأقدرهم على مباراته.

فلما ترك جمال الدين الديار المصرية قال لبعض خاصته: تركت كم الشيخ محمد عبده وكفى به لمصر عالما وتقلب صاحب الترجمة في المناصب بين تدريس في المدارس الاميرية وتحرير في الوقائع المصرية وكتابة في الدوائر الرسمية.

ولما كانت الثورة العرابية نفي إلى

سوريا فأقام بها ست سنوات وقد أعجب السوريون بفضله وعلمه.

ثم سافر إلى باريس واجتمع بجمال الدين الافغاني ومنها عاد إلى مصر حيث عفى عنه فولي القضاء بالقاهرة ثم عين مستشارا في محكمة الاستئناف وعضوا في مجلس ادارة الازهر ثم مفتيا للديار المصرية وذلك سنة ١٣١٧ وصرح محمد عبده بحاجة الاسلام إلى الاصلاح وكان رئيس الحزب الذي يرمي إلى هذا الغرض وخلف جماعة من تلامذته فيهم نخبة من كتاب المسلمين وشعرائهم في هذا العصر ١ - الاسلام والرد على منتقديه - من آثار الاستاذ محمد عبده مفتي الديار المصرية سابقا.

بعض مقالات حماة الاسلام في العصر الاخير مط السعادة ١٣٢٧ ص ٢٤٠ ٢ - الاسلام والنصرانية مع العلم والمدنية - وهي مقالات نشرت في مجلة المنار - طبعة ثانية بمط المنار ١٣٢٣ ص ١٩٢ ٣ - اصلاح المحاكم الشرعية - قدم له مقدمة محمد رشيد رضا منشئ المنار بين فيها أسباب أنشأ هذا التقرير ولخص ما تضمنه من المقاصد - مصر ١٣١٧ ٤ - تفسير جزء عم - بولاق ١٣٣٢ ص ١٨٨