= أخفّ، وجعل أحمد وإسحاق معنى قول عمر: (إلا آل خزيمة) أي أنهم أهل الحرم. وكان مالك يقول في أهل مكة: من كان له عذر فله أن يتعجّل في يومين، فإن أراد التخفيف عن نفسه مما هو فيه من أمر الحج فلا؛ فرأى التعجيل لمن بَعُدَ قُطْرُه. وقال طائفة: الآية على العموم، والرخصة لجميع الناس - أهل مكة وغيرهم -، أراد الخارج عن منى المقامَ بمكة أو الشخوصَ إلى بلده)). اهـ. (١) هو نَجِيح بن عبد الرحمن تقدم في الحديث [١٦٧] أنه ضعيف. (٢) هو القُرظي تقدم في الحديث [٤] أنه تابعي ثقة عالم. (٣) هو سعد المَقْبُري كما في رواية ابن جرير الآتية، وهو تابعي ثقة كما في الحديث [١٦٧]. (٤) جمع مَسْك، وهو الجِلْد. انظر: "النهاية في غريب الحديث" (٤/ ٣٣١). (٥) الخَتْلُ هو الخِدَاع، يقال: خَتَله يَخْتله: إذا خدعه وراوَغَه، وخَتَل الذئبُ الصَّيْدَ: إذا تَخَفَّى له. والمعنى هنا: أن تُطْلبَ الدنيا بعمل الآخرة. انظر: "النهاية" (٢/ ٩). (٦) ذكر ابن الأثير هذا الجزء من الحديث في "النهاية" (١/ ٢٠٢) وبيَّن معناه بقوله: ((يقال: أتاح الله لفلان كذا: أي قدَّره له وأنزله به)). (٧) في الأصل: ((حيرانًا)).