(١) هو ذَكْوان السَّمَّان. (٢) المَنُّ: ما يَمُنُّ الله به على عباده مما لا تعب فيه ولا نَصَب، واختُلف في المَنِّ الذي أنزل الله على بني إسرائيل، فقيل: هو عَسَلٌ - أوْ شبه العسل - كان ينزل على بني إسرائيل من السماء عفوًا بلا علاج، إنما يصبحون وهو بأفنيتهم فيتناولونه، وقيل: هو طَلٌّ ينزل من السماء، وقيل: هو شيء كان يسقط على الشجر، حُلْوٌ بارد. انظر "النهاية في غريب الحديث" (٤/ ٣٦٦)، و"لسان العرب" (١٣/ ٤١٨). [٤٢٢] سنده صحيح إلى أبي صالح. وذكر السيوطي في "الدر" (١/ ٧٥٨) وعزاه للمصنف وعبد بن حميد وابن أبي حاتم. وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٥/ ٣٣٢ رقم ٥٦٩٤) من طريق جابر بن نوح، عن إسماعيل، به مثله، إلا أنه لم يذكر الثياب. وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (١ / ل ١٨٦ / أ) من طريق يعلى بن عبيد ومهران الرازي، كلاهما عن إسماعيل، به نحوه، وزاد مهران في روايته: ((وكلمة الفرج: لا إله إلا الله الحليم الكريم، وسبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين)).