= وكان ابن عباس يقرؤها أيضًا: (قال اعْلَمْ) ويقول: أهو خير أم إبراهيم إذ قيل له: (واعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ). اهـ. وذكر ابن زنجلة أن ابن مسعود كان يقرؤها كذلك، وهي قراءة حمزة والكسائي. وقرأ الباقون: (قال أَعْلَمُ). (١) هو عبد الله بن ذَكْوان. (٢) كذا في الأصل، والذي في "الدر المنثور" (٢/ ٣١) جعله عن زيد بن ثابت، فأخشى أن يكون سقط من الإسناد هنا قوله: (عن زيد بن ثابت). (٣) سيأتي بيان معناها واختلاف القُرَّاء فيها. [٤٣٦] سنده ضعيف، وهو صحيح لغيره كما سيأتي، فعبد الرحمن بن أبي الزناد تقدم في الحديث [٦٧] أنه صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد، ولم يتضح لي أن المصنف روى عنه قبل ذلك. والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٣١) وعزاه للمصنف والفريابي ومسدد في "مسنده" وعبد بن حميد وابن المنذر، لكنه جعله عن زيد، فقال: عن زيد بن ثابت أن كان يقرأ: {كيف ننشزها} - بالزاي -، وإن زيدًا أعجم عليها في مصحفه. وقد روى مرفوعًا ولا يصح. فأخرجه الحاكم في "المستدرك" (٢/ ٢٣٤) من طريق إسماعيل بن قيس، عن نافع بن أبي نعيم القارئ، حدثني إسماعيل بن أبي حكيم، ثنا خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عن أبيه زيد بن ثابت - رضي الله عنه -، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - قرأ: {كيف ننشزها} - بالزاي -. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه؛ فإنهما لم يحتجا بإسماعيل بن قيس بن ثابت))، وتعقبه الذهبي في "التلخيص" بقوله: ((قلت: إسماعيل بن قيس من ولد زيد بن ثابت، ضعّفوه)). وقد روي الحديث عن زيد بن ثابت من وجه آخر. =