(١) تقدم في الحديث [١] أنه صدوق يخطئ. (٢) هو عمرو بن عبد الله السَّبيعي، تقدم في الحديث [١] أنه اختلط في آخر حياته، والراوي عنه هنا هو حُديج بن معاوية، ولم يُذكر فيمن روى عنه قبل الاختلاط. (٣) هو عمير بن قُمَيْم تقدم في الحديث [٤٣٨] أنه مجهول. (٤) في الأصل: ((إسحاق)) وهو تصحيف، فإن أبا هلال عمير بن قُمَيْم إنما يروي عن ابن عباس، وسبق أن روى عنه هذا الأثر كما في الحديث [٤٣٨]. [٤٤٠] سنده ضعيف لجهالة أبي هلال عُمير بن قُميم، ولأن أبا إسحاق اختلط، ولم يذكر حُديج فيمن روى عنه قبل الاختلاط، وقد توبع حديج على الحديث كما في الحديث المتقدم برقم [٤٣٨]. (٥) تقدم في الحديث [٧٦] أنه صدوق اختلط في آخر عمره. (٦) تقدم في الحديث [٩] أنه صدوق اختلط، فلم يتميز حديثه فتُرك. [٤٤١] سنده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم واختلاط خلف بن خليفة. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٣٤) وعزاه للمصنف وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في "شعب الإيمان". وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٥/ ٤٩٣ رقم ٥٩٨٤) من طريق زيد بن الحباب، عن خلف بن خليفة، به نحوه. =