= [٤٧٠] سنده صحيح. وذكره السيوطي في "الدر" (٢/ ١٢٥) وعزاه للمصنِّف فقط. [٤٧١] سنده ضعيف، فمغيرة بن مِقْسم تقدم في الحديث [٥٤] أنه ثقة متقن، ولكنه يدلس، ولاسيّما عن إبراهيم النخعي، وهذا من روايته عنه، ولم يصرح عنه بالسماع. والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ١٢٥) وعزاه للمصنِّف فقط. (١) ظاهره أن هشيمًا قال: ((وأخبرني أبو الأشهب))، وسيأتي بيان ذلك. (٢) هو جعفر بن حَيَّان السَّعْدي، تقدم في الحديث [١٨٢] أنه ثقة. (٣) هو عمران بن مِلْحَان - بكسر الميم، وسكون اللام، بعدها مهملة -، ويقال: ابن تَيم، أبو رجاء العُطَارُدي، مشهور بكنيته، روى عن عمر وعلي وابن عباس وعائشة وغيرهم - رضي الله عنهم -، روى عنه أيوب السِّخْتياني وجرير بن حازم وأبو الأشهب وغيرهم، وهو مخضرم ثقة مُعَمَّر، روى له الجماعة، ووثقه ابن معين أبو زرعة، وقال ابن سعد: ((كان ثقة في الحديث))، وتوفي قبل الحسن البصري، قيل: سنة سبع ومائة، وقيل: تسع ومائة، قال أشعث بن سوّار: ((بلغ سبعًا وعشرين ومائة سنة)). اهـ. من "الجرح والتعديل" (٦/ ٣٠٣ - ٣٠٤ رقم ١٦٨٧)، و"التهذيب" (٨/ ١٤٠ - ١٤١ رقم ٢٤٣)، و"التقريب" (ص ٤٣٠ رقم ٥١٧١). [٤٧٢] سنده قراءة الحسن البصري حسن لذاته، فعباد بن راشد تقدم في الحديث [١٨٣] أنه صدوق، وأما سند قراءة أبي رجاء فظاهره الصحة، لكنه ضعيف؛ =