= زعم أنه لقي ابن عباس فقد وهم))، وقال ابن عدي: ((عُرف بالتفسير، وأما روايته عن ابن عباس وأبي هريرة وجميع من روى عنه، ففي ذلك كله نظر))، وقال العجلي: ((ثقة، وليس بتابعي)). انظر "تهذيب التهذيب" (٤/ ٤٥٤). (٥) في الأصل: ((إن)). (٦) في الأصل: ((قال)). [٤٨١] سنده ضعيف جدًّا؛ لشدة ضعف جويبر، والانقطاع بين الضحاك وعائشة رضي الله عنها. والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ١٣١) وعزاه للمصنِّف وابن جرير. ابن جرير أخرجه في "تفسيره" (٦/ ١١٦ رقم ٦٤٩٢) من طريق يزيد بن هارون، عن جويبر، به نحوه. (١) يعني قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ به الله}. [٤٨٢] سنده ضعيف جدًّا كسابقه؛ لشدة ضعف جويبر؛ والانقطاع بين الضحاك وابن مسعود، ومتنه صحيح كما سبق بيانه في الحديث [٤٧٩]. والحديث ذكره السيوطي "الدر المنثور" (٢/ ١٢٩) وعزاه للمصنف وابن جرير والطبراني. وقد أخرجه الطبراني في "معجمه الكبير" (٩/ ٢٤٠ رقم ٩٠٣٠) من طريق المصنف، به مثله إلا أنه زاد ذكر الآية، فقال: ((عن ابن مسعود: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أو تخفوه} قال … )) فذكره. وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٦/ ١١٠ رقم ٦٤٦٩) من طريق يزيد بن هارون، عن جويبر، به نحوه. =