المُسَيَّب، عَن أَبِي هريرة غير عَبد الجبار بْنِ عُمَر.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ، قَال: أَخْبَرنا أبي، أَخْبَرنا بن وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَبد الْجَبَّارِ بْنُ عُمَر، عنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمِنٍ فَقَالَ أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوا مَا بَقِيَ فَقِيلَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ السَّمْنُ مَائِعًا فَقَالَ انْتَفِعُوا بِهِ، ولاَ تَأْكُلُوهُ.
وهذا بهذا الإسناد لا يرويه غير عَبد الجبار هذا.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ، أَخْبَرنا يَحْيى، أَخْبَرنا بن وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَبد الْجَبَّارِ أَنَّ مُحَمد بْنَ الْمُنْكَدِرِ حَدَّثَهُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ قَالَ قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: لاَ تَأْكُلُوا لُحُومَ الأَضَاحِي فَوْقَ ثَلاثٍ، ولاَ تَشْرَبُوا فِي الْمَزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ وَالْخَتْمِ وَالدَّبَّاءِ فَذَكَرَهُ وَقَالَ فِيهِ وكل مسكر حرام.
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ حَفْصٍ الشَّيْبَانِيُّ، أَخْبَرنا بن وَهْبٍ، حَدَّثني عَبد الْجَبَّارِ بْنُ عُمَر أن إسحاق بن عَبد اللَّه بْنِ أَبِي فَرْوَةَ أَخْبَرَهُ عَنْ مُحَمد بْنِ يُوسُفَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يَخْرُجُ أَحَدُكُمْ مِنَ الْمَسْجِدِ لِحَاجَةٍ بَعْدَ النِّدَاءِ، وَهو لا يُرِيدُ الرَّجْعَةَ إِلَى الْمَسْجِدِ إلاَّ منافق
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.