حدثناه الحسين عن عامر عن فرات باثني عشر حديثا بأسانيد مختلفة وبعضها بهذا الإسناد وكلها غير محفوظة.
حَدَّثَنَا ابْنُ بَخِيتٍ، حَدَّثَنا عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ أَبُو بَدْرٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ البراء، حَدَّثَنا الْفُرَاتُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عنِ ابْنِ عُمَر، وَابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُمْحَى اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ بِالْبُزَاقِ.
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إبراهيم بْنِ يُونُس، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ الصباح، حَدَّثَنا الحسين بن مُحَمد الْمَرُّوْذِيّ، حَدَّثَنا الْفُرَاتُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مَهْرَانَ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَر عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مُصَافَحَةُ الرَّجُلِ صَاحِبَهُ عَلَى مِثْلِ تَحِيَّةِ الْمَلائِكَةِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا وَمَا تَلاقَى رَجُلانِ فَتَصَافَحَا جَادِّينَ فِي الْمَوَدَّةِ إِلا تَنَاثَرَتْ ذُنُوبُهُمَا قَبْلَ أَنْ يُفَارِقَ كَفُّهُ كَفَّ صَاحِبِهِ وَأَعْظَمُهُمَا فِي الأَجْرِ الْمُبْتَدِئُ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنَّهُ نَهَى أَنْ تُتَّخَذَ الْمَسَاجِدُ طُرُقًا أَوْ تُقَامَ فِيهَا الْحُدُودُ أَوْ تُنْشَدَ فِيهَا الأَشْعَارُ أَوْ يُرْفَعَ فِيهَا الصَّوْتُ قَالَ فَعَهِدَ أَعْرَابِيٌّ قَدْ أَضَلَّ رَاحِلَةً فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَأَنْشَدَهَا بِصَوْتٍ لَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ اللَّهُمَّ لا تَرُدَّهَا عَلَيْهِ.
حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن عنسبة، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ، حَدَّثَنا يَحْيى بن سَعِيد، حَدَّثَنا الْفُرَاتُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مَهْرَانَ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يكون له قلبين يَخَافُ فِي أَحَدِهِمَا وَيَرْجُو فِي الآخَرِ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَلِيٍّ الْوَزَّانُ، حَدَّثَنا الْفَضْلُ بن يعقوب، حَدَّثَنا الهيثم بن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.