بْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَحْوَهُ.
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو شَيْبَةَ، حَدَّثَنا عَبد الله بن مطيع، حَدَّثَنا هُشَيْمٌ عَنِ الْكَوْثَرِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لابْنِ مَسْعُودٍ يا بن أُمِّ عَبد هَلْ تَدْرِي مَنْ أَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا قَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ أَحَاسِنُهُمْ أَخْلاقًا الموطؤون أَكْنَافًا لا يَبْلُغُ عَبد حَقِيقَةَ الإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ وَحَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ.
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ شُعْبَة الأنصاري، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنا هشيم، حَدَّثَنا كَوْثَرٌ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: فِي الْمَمَالِيكِ اكْسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ وَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَطْعَمُونَ، ولاَ تُكَلِّفُوهُمْ مَا لا يَطِيقُونَ.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد العزيز، حَدَّثَنا عَبد الله بن مطيع، حَدَّثَنا هُشَيْمٌ عَنِ الْكَوْثَرِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعٌ لا تُقْبَلُ فِي أَرْبَعٍ نَفَقَةٌ مِنْ خِيَانَةٍ، ولاَ سَرِقَةٌ، ولاَ غُلُولٌ، ولاَ مَالُ يَتِيمٍ لا يُقْبَلُ حَجٌّ، ولاَ عُمْرَةٌ، ولاَ جِهَادٌ، ولاَ صَدَقَةٌ.
حَدَّثَنَا حَاجِبُ بْنُ مالك، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عباد، حَدَّثَنا مُحَمد بْن يَزِيد بْن سنان، حَدَّثَنا كوثر بن حكيم أَبُو مخلد الْحَلَبِيُّ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَال: كُنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَلَقَةٍ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ عَشْرَ ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ عِشْرُونَ ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ ثَلاثُونَ.
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس المنجنيقي، حَدَّثَنا هَارُونُ بْنُ عَبد اللَّهِ، حَدَّثَنا عَبد الملك
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.