حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: فمحمد بن ثابت العبدي قَالَ ليس به بأس.
حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مَنْصُورٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا لوين، حَدَّثَنا مُحَمد بن ثابت الثقة، حَدَّثَنا نافع فذكر الحديث.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد العزيز، حَدَّثَنا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ ثَابِتٍ الْعَبْدِيُّ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ عُبَيد اللَّهِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ حِمَى إلاَّ مَا حَمَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ الصَّعْبَ أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَحْمَ صَيْدٍ، وَهو بِبَطْنِ التَّنْعِيمِ فَلَمْ يَقْبَلْهُ فَرَأَى في ذَلِكَ فِي وَجْهِ الصَّعْبِ قَالَ أَمَا إِنَّا لَمْ نَقْبَلْهُ إلاَّ أنا كنا حرما.
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا الصلت بن مسعود، حَدَّثَنا مُحَمد بن ثابت العبدي، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ دِينَارٍ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحُرُمِ الْعَقْرَبُ وَالْفَأْرَةُ وَالْحِدَأَةُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ وَالْغُرَابُ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ عَنْ عَمْرو بن دينار، عنِ الزُّهْريّ غير محفوظات يرويها عن عَمْرو بن ثابت هذا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.