سَالِمِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَلائِكَةُ تَشْهَدُ ثَلاثًا الرَّمْيُ وَالرِّهَانُ وَمُلاعَبَةُ الرَّجُلِ أَهْلَهُ.
قَالَ الشَّيْخُ: هَذَا، وَإِنْ كَانَ عَمْرو بْنُ دِينَارٍ قهرمان آل الزبير لين فَإِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ بِهَذَا الإِسْنَادِ مُنْكَرٌ، وَمُحمد بْنُ مُوسَى السَّعْدِيُّ لَمْ أَرَ أَحَدًا يُحَدِّثُ عَنْهُ غَيْرَ مُحَمد بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ حَفْصِ بْنِ هِشَامِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَنَسٍ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ بَكْرِ بْنِ مُحَمد بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ حَفْصِ بْنِ هِشَامِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَنَسِ بْن مالك بجرجان، حَدَّثني جدي مُحَمد عَبد اللَّه بْن حفص (ح) وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْكَرِيمِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ حَفْصِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُوسَى السَّعْدِيُّ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا وَرَّثَ وَالِدٌ وَلَدًا خَيْرًا مِنْ أَدَبٍ حسن.
وَهَذَا أَيضًا بِهَذَا الإِسْنَادِ مُنْكَرٌ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ بَكْرِ بْنِ مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ حَفْصِ بْنِ هِشَامِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، حَدَّثَنا جَدِّي مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ حَفْصٍ وَحَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبة، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ حَفْصِ بْنِ هِشَامِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَنَسٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُوسَى السَّعْدِيُّ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ قَالَ وَكَانَ وَلاؤُهُ لَكُمْ يَعْنِي الأَنْصَارَ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مِنْ عَبد رَأَى عَبْدًا ذَا بَلاءٍ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلاكَ بِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْمِعَهُ إلاَّ عَافَاهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ الْبَلاءِ كَائِنًا مَا كَانَ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا قَدْ رَوَاهُ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ الْحَمَّادَانِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، وَعَبد الْوَارِثِ بْنُ سَعِيد وَغَيْرُ وَاحِدٍ وَرَاوِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ سَالِمٍ هُوَ عَمْرو بْنُ دِينَارٍ قَهْرَمَانُ آلِ الزُّبَيْرِ، وَمُحمد بْنُ مُوسَى السَّعْدِيُّ لَيْسَ بِذَاكَ الْمَعْرُوفُ وَلَمْ أَرَ يُحَدِّثُ عَنْهُ غَيْرَ مُحَمد بْنِ عَبد اللَّهِ بن حفص الأنصاري
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.