يَقُولُ كَانَ الأَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ عَلَى قَضَاءِ الأَهْوَازِ فَصَلَّى بِهِمْ فقرأ والنجم فَسَجَدَ مَنْ خَلْفَهُ وَلَمْ يَسْجُدْ هُوَ ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ مَرَّةً أخرى فقرأ إذا السماء انشقت فَسَجَدَ هُوَ وَلَمْ يَسْجُدْ مَنْ خلفه.
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ، عنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ السُّنَّةُ بِالنِّسَاءِ فِي الطَّلاقِ الْعِدَّةُ.
سَمِعْتُ أَحْمَد بْن مُحَمد بن سَعِيد يقول: سَمعتُ الحضرمي يَقُولُ، حَدَّثَنا عُثْمَان بْن أَبِي شيبة إملاء، قَالَ: سَمِعْتُ وكيعا يَقُولُ كنا نتحدث أن عَلِيّ بْن الأقْمَرِ فِي لا آكل متكئا كتبه شَرِيك، عَن أَشْعَث عَن عَلِيّ بْن الأقمر.
حَدَّثَنَا أَحْمَدَ بْنَ مُحَمد بْنِ سَعِيد، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، عَن أبيه، عَن يَحْيى بْن آدم عَن شَرِيك، عَن مِسْعَر عَن عَلِيّ بْن الأقمر.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، حَدَّثَنا عَلِيّ بْن جعفر بْن زياد الأحمر.
حَدَّثَنَا عَبد الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ النَّجَّارِ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي مُوسَى، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ.
حَدَّثَنَاهُ حَاجِبُ بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ الأَحْمَرُ بإسنادِه، نَحوه.
قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أَعْلَمُ رَفَعَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبد الرَّحِيمِ غَيْرَ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ وَرَوَاهُ غَيْرُهُ مَوْقُوفًا عن عَبد الرحيم.
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحِيمِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ بإسنادِه، نَحوه، مَوقُوفًا.
حَدَّثَنَا جَعْفَرَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَيَّانٍ، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ عَنْ عَائِشَةَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالَطَهَا مِنْ غَيْرِ ان ينزل فاغتسلا جميعًا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.