عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا أَشْعَثُ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ وَاجْتَهَدَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يَقُلْ فِيهِ عَنْ عِيسَى عَنْ أَشْعَثَ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحِيمِ وَغَيْرُهُ يَقُولُ عَنِ الأَشْعَثِ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ وَلَمْ أَكْتُبْهُ إِلا، عنِ ابْنِ عَبْدُوسٍ.
حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمد الْكَاتِبُ، حَدَّثَنا أَبُو هَمَّامٍ الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، حَدَّثَنا عَبْثَرٌ أَبُو زُبَيْدٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ مُحَمد، لا يَدْرِي أَبُو زُبَيْدٍ مَنْ مُحَمد، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صَوْمُ شَهْرٍ فَلْيُطْعَمْ عَنْهُ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنْ أَشْعَثَ غَيْرَ عَبْثَرٍ، وَمُحمد الْمَذْكُورُ فِي هَذَا الإِسْنَادِ هُوَ مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى وِلأَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ رِوَايَاتٌ عَنْ مَشَايِخِهِ وَفِي بعض ما ذكرته يُخَالِفُونَهُ وَفِي الْجُمْلَةِ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ وَأَشْعَثُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ خَيْرٌ مِنْهُ.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبَّاسٍ وَالْفَضْلُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ مُخَلَّدٍ، قَالا: حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى السُّدِّيُّ، أَخْبَرنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ أَشْعَثَ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِي فَلا يُكْتَنَي بكنيتي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.