وَلا تَقدِرُ عَلَى قَتْلِهِ، وَكَانَ قَبلَ ذَلِكَ رَجُلا صَالِحًا، وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الحَمِيَّة، فَقَامَ أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ - وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعِدِ بن مُعَاذٍ - فَقَالَ: كَذَبْتَ لَعَمرُ اللَّهِ، وَاللَّهِ لَنَقْتُلَنَّه إِن كَانَ مِنَ الخَزْرَج، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ المُنَافِقِينَ، وَثَارَ الحَيَّانِ: الأَوسُ وَالخَزرَجُ، حَتَّى هَمُّوا أَن يَقتَتِلُوا).
وفي رواية الدشتي: (فَتَثَاوَرَ الحَيَّانِ: الأوسُ وَالخَزرَجُ، حَتَّى هَمُّوا أَن يَقتَتِلُوا، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ قَائِمٌ عَلَى المنبرِ يُخَفِّضُهُم حَتَّى سَكَتُوا).
وفي رواية النعالي: (يُخَفِّضُهُمْ وَيُسكِتُهُم حَتَّى سَكَتُوا، وَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، قَالَتْ: فَبَينَا أَنَا أَبكِي إِذا استأذنَت عَلَيَّ امْرَأَة مِنَ الْأَنْصَارِ مِنَ الضَّعَفَة، فَأَذنتُ لَهَا، فَجَلَسَت مَعِي تَبكي).
وفي رواية الدشتي: (فَجَلَسَت تَبكِي مَعِي).
وفي رواية النعالي: (قَالَت: فَإِنَّا لجلوسٌ وَنَحْنُ عَلَى تِلكَ الحَالَ، دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَجَلَسَ إِلَى جَنبِي).
وفي رواية الدشتي: (قَالَت: وَلَم يَجلِس عِندِي مُنذُ قِيلَ لِي مَا قِيلَ).
وفي رواية النعالي: (مُنذُ قِيلَ فِي مَا قِيلَ).
وفي رواية الدشتي: (وَقَدْ لَبِثَ شَهِرًا لَا يُوحَى إِلَيهِ فِيَّ شَيْءٌ، قَالَت: فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ جَلَسَ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعدُ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ قَد بَلَغَنِي عَنكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِن كُنتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللهُ).
وفي رواية النعالي: (فَإِن كُنتِ بَرِيئَةً فَإِنَّ الله ﷿ سَيُبَرِّئُكِ، وَإِن كُنتِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.