مُحْرَزَةً؛ مِثْلَا قِيمَتِها؛ للخبر (١)، وما عَدا هَذَينِ المَوضِعَينِ لا يُضمَنُ بأكثرَ مِنْ قِيمَتِه، أوْ مِثْلِه إنْ كان مِثْلِيًّا؛ لأِنَّه الأصْلُ، خُولِفَ في هذَينِ؛ للأثَرِ.
وذَهَبَ أبو بَكْرٍ: إلى غَرامَةِ مَنْ سَرَقَ مِنْ غَيرِ حِرْزٍ بمثليه (٢)، وهو رِوايَةٌ.
وقَدَّمَ في «المحرَّر»: أنَّها تُضاعَفُ عَلَيهِ القِيمةُ، نَصَّ عَلَيهِ (٣).
(١) قوله: (للخبر) سقط من (م).(٢) في (م): بمثله.(٣) ينظر: زاد المسافر ٤/ ٣٨٦، المحرر ٢/ ١٦٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.