فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

بل وأخرَجَهُ الحاكمُ (١) أيضًا من طريقِ عليِّ بنِ الحسينِ عن أبي هُريرةَ، وكذا أخرجَهُ البيهقيُّ في "الشعبِ" (٢) بلَفظِ: "البخيلُ، كلُّ البخيلِ، مَن ذُكِرتُ عندَه فلم يُصَلِّ عَلَيَّ".


= (الدعوات، باب قول النبي ﷺ: رَغِمَ أنفُ رجلٍ) رقم (٣٥٤٥) وقال: "حسن غريب".
وإسماعيل القاضي في "فضل الصلاة على النبي ﷺ" (٣١) رقم (١٦، ١٧)، والبزار (١٥/ ١٤٤) رقم (٨٤٦٥)، وابن الأعرابي في "المعجم - ط دار ابن الجوزي" (٢/ ٦٦٤) رقم (١٣٢٥)، ومن طريقه البيهقي في "الدعوات" (١/ ١١٥) رقم (١٥٢)، وهو أيضًا عند ابن حبان في "الصحيح"، كما في "الإحسان" (الرقائق، باب الأدعية) (٣/ ١٨٩) رقم (٩٠٨)، والحاكم في "مستدركه" (الدعاء والتكبير والتهليل والتسبيح والذكر) (١/ ٧٣٤) رقم (٢٠١٥)؛ كلهم من طرق عن عبد الرحمن بن إسحاق المدني عن سعيد المقبري عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: "رَغِمَ أنفُ رجلٍ ذُكِرتُ عندَه فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ … ".
وإسناده حسن:
عبد الرحمن بن إسحاق المدني مختلفٌ فيه، وأعدلْ الأقوال فيه -في نظري- أنه حسن الحديث. انظر: "تهذيب التهذيب" (٦/ ١٢٥)، و"التقريب" (٣٣٦).
والحديث حسنه الترمذي -كما سبق-، وله طرق أخرى عن أبي هريرة ﵁ وشواهد عن غيره من الصحابة يرقى بها إلى الصحيح. والله أعلم.
(١) لم أقف عليه في "المستدرك"، لكن عزاه له الزيلعي في "تخريج أحاديث الكشاف" (٣/ ١٣٢) من طريق ابن وهب عن عمرو -هو ابن الحارث- عن عمارة بن غزية عن عبد الله بن علي بن الحسين أنه سمع أبا هريرة ﵁ يقول، وذكره دون زيادة "كل البخيل"، وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه".
(٢) "شعب الإيمان" (٣/ ١٣٠) رقم (١٤٦٤)؛ من طريق أبي حامِدٍ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ الحسينِ الخُسْرَوْجِرْدِيُّ: حدثنا داودُ بنُ الحسينِ: حدثنا أحمدُ بنُ عمروٍ: حدثنا ابنُ وَهبٍ عن عمروٍ عن عُمارةَ بنِ غَزِيَّةَ عن عبدِ اللهِ بنِ عليِّ بنِ الحسينِ أنه سَمِعَ أبا هُريرَةَ يقول، وذكره.
وهو بهذا السياق منكر:
أحمد بن محمد بن الحسين الخسروجردي: ترجم له الذهبي في "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ١٢١)، ولم أقف على كلام فيه جرحًا أو تعديلًا.
وداود بن الحسين: هو ابن عقيل النيسابوريُّ ثم البيهقيُّ الخُسْرَوجِردي؛ ترجم له ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٧/ ١١٤)، والذهبي في "السير" (١٣/ ٥٧٩)، ولم أقف على كلام فيه جرحًا أو تعديلًا. =

<<  <  ج: ص:  >  >>