قال: حيث البنيان؟. قال ﷺ:«وكل طرقها منحر، فهذه طرق مكة، وليس بالصحاري».
وقلت له: أرأيت إن نحره في الحرم قبل أن يدخل مكة، أو عند ثنية المدنيين؟
قال: ما أراه يجزئ عنه، ألا أترى قول الله ﷿ ﴿وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ﴾ وقد نحر رسول الله ﷺ هديه بالحديبية في الحرم، قلت له: نحر رسول الله ﷺ في الحرم، قال: سمعت ذلك، وقد قال رسول الله ﷺ لأصحابه يوم الحديبية:«احلقوا وانحروا» فأبطؤوا، فذكره رسول الله ﷺ لأم سلمة، فقالت: يا رسول الله، فلو فعلت أنت ذلك، ففعل رسول الله ففعلوه.