وَقَالَ فِي مدحه:
(لذّ تقبّله النّعيم كأنّما ... مسحت ترائبه بماءٍ مَذْهَب))
(ينظرن من خلل السّتور إِذا بدا ... نظر الهجان إِلَى الفنيق المصعب)
(خضل الكياس إِذا تنشّى لم تكن ... خلفا مواعده كبرق الخلّب)
(وَإِذا تعوورت الزّجاجة لم يكن ... عِنْد الشّراب بفاحش متقطّب)
اللذ بِالْفَتْح: المتلذذ. وتقبله النَّعيم إِذا استبان عَلَيْهِ. والربرب: جمَاعَة النِّسَاء. والهجان من الْإِبِل: كرامها وبيضها. والفنيق: الْفَحْل الْمَتْرُوك لَا يركب وَلَا يحمل عَلَيْهِ. والخضل: الندي والكياس. والتعاور: التداول.
وَبعد هَذَا اقتضب الْكَلَام فَقَالَ: إنّ السّيوف غدوّها ورواحها ... ... ... ... . . الْبَيْت وَبعده:
(وتركن عمّك من غنيّ ممسكاً ... بِإِزَاءِ منخرق كجحر الثّعلب)
(وتركن فلّ بني سليمٍ تَابعا ... لبني ضبينة كاتّباع التّولب)
(ألقوا البرين بني سليمٍ إنّها ... شانت وإنّ حزازها لم يذهب)
...
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.