(أناديك مَا حجّ الحجيج وكبّرت ... بفيفا غزالٍ رفقةٌ وأهلّت)
(وَكَانَت لقطع الْعَهْد بيني وَبَينهَا ... كُنَّا ذرةٍ نذرا فأوفت وحلّت)
ويروى: وفت فأحلت
(فَقلت لَهَا يَا عزّ كلّ مصيبةٍ ... إِذا وطّنت يَوْمًا لَهَا النّفس ذلّت)
(كأنّي أنادي صَخْرَة حِين أَعرَضت ... من الصّمّ لَو تمشي بهَا العصم زلّت)
(صفوحاً فَمَا تلقاك إلاّ بخيلةً ... فَمن ملّ مِنْهَا ذَلِك الْوَصْل ملّت)
(أَبَاحَتْ حمى لم يرعه النّاس قبلهَا ... وحلّت تلاعاً لم تكن قبل حلّت)
(فليت قلوصي عِنْد عزّة قيّدت ... بقيدٍ ضعيقٍ فرّ مِنْهَا فضلّت)
(وغودر فِي الحيّ المقيمين رَحلهَا ... وَكَانَ لَهَا باغٍ سواي فبلّت)
(وَكنت كذي رجلَيْنِ فِي رجلٍ صحيحةٍ ... ورجلٍ رمى فِيهَا الزّمان فشلّت)
(وَكنت كذات الظّلع لمّا تحاملت ... على ظلعها بعد العثار استقلّت)
(أُرِيد الثّواء عِنْدهَا وأظنّها ... إِذا مَا أطلنا عِنْدهَا الْمكْث ملّت)
(فَمَا أنصفت أمّا النّساء فبغّضت ... إِلَيْنَا وأمّا بالنّوال فضنّت)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.